» » » » تجلیات المقاومة والنضال في الشعر الشعبي الجزائري

تجلیات المقاومة والنضال في الشعر الشعبي الجزائري


ارتبط الشاعر الشعبي الجزائري بقضایا وطنه وأمته دائما فقاسمها الأفراح والأتراح، وساهم بشعره في نصرة القضایا الوطنیة والإنسانیة العادلة، ولاسیما في الفترات الحرجة والصعبة التي مرت بها الأمة الجزائریة، فانبرى الشعراء الشعبیون في كل جهات الوطن إلى تنظیم الصفوف وتجنید الناس لمحاربة المحتلین وحمل الجزائریین على التضامن ووحدة الصف والمشاركة في تمویل المقاومات ونصرتها.

وقد أدى الشاعر الشعبي دورا إعلامیا مهما في هذا المجال نظرا لغیاب وسائل الاتصال والإعلام المتطورة في ذلك الوقت، كما قام برصد مختلف الأحداث التي شهدتها الجزائر، بل وسجّ لها في الذاكرة مما یمك نّنا من اعتماد بعض الأشعار الشعبیة وثیقة تأریخیة لبعض الحوادث التاریخیة المهمة التي شهدها الوطن، ومما یندرج في هذا الإطار نذكر مثلا قصیدة للشاعر عبد القادر الوه ا رني تصور سقوط مدینة الجزائر في ید المحتل الفرنسي نظمها عام 1846 م، ویقول الشاعر في بعض أبیاتها بعد أن یصلي ویمدح المصطفى علیه أفضل الصلاة وأطیب التسلیم على عادة شعراء الملحون:

الأیام یااخواني تبدل ساعاتها  **  والدهر ینقلب ویولي في الحین
بعد كان سنجاق البهجة ووجاقها  **  الأجناس تخافها في البر و بحرین
أمنین راد ربي ووفى میجالها  **  واعطاوها أهل الله الصالحین
الفرانسیس حرك لبها وخذاها  **  لا هي میات مركب لاهي میتین
بسفاینه یفرص البحر قبالها  **  كي جا من البحر بجنود قویین
غاب الحساب وادرك تلف حسابها  **  الروم جاو للبهجة مشتدین
                     راني على الجزایر یا ناس حزین (1)

فالقصیدة تصور احتلال مدینة الجزائر ومقاومة الأهالي للمحتل بكل شجاعة ورجولة ثم كیف عمت الأحزان المدینة جراّء الإحتلال وممارساته الوحشیة الفظیعة في حق الأهالي الأبریاء، وتعتبر القصیدة من هذه الناحیة وثیقة متمیزة في مجالها حیث یقول عنها الدكتور عبد المالك مرتاض :  « ومما نقول في هذه القصیدة الشعبیة العجیبة التي لا نجد لها ولنؤكد ذلك تارة أخرى ، نظیرا فیما اطّلعنا علیه من شعر المقاومة شعبیا وفصیحا» (2)

وتتمیز القصیدة بعاطفتها الوطنیة الغامرة وكذلك غیرتها الدینیة بالإضافة إلى دقة المعلومات التاریخیة التي ضمنتها، ومن هنا فهي لیست مجرد نص لتمجید المقاومة بل أیضا نص تاریخي اجتماعي یشهد بمدى مأساة السكان المحتلین وهمجیة المحتل الغاشم.

ویهیب الشاعر بالناس في القصیدة ذاتها أن تنهض لمقاومة المحتل والجهاد في سبیل الله قائلا في بعض أبیاتها:

أهنا الناس تظهر وتبان أخبارها  **  موت الجهاد خیر من اللي حیین
حور الجنان راها تزغرت بأصواتها **  أبواب النعیم للأمة مفتوحین
الموت لازمتنا واحنایا زادها  **  والصبر لا تكونوشي خیفانین (3)

وتعتبر هذه القصیدة من أجود الإنتاج الشعري الملحون، وقد أنشدها المداحون في الأسواق ومختلف المناسبات یحرضون المواطنین من خلالها على الثورة وأن موت الجهاد أفضل من حیاة الذل والاستعمار، واعترف بعض الأروبیین أن القصیدة ساهمت فعلا في إضرام نار الثورات كثورة ملیانة عام 1901م. (4)

وعموما لقد ظل الشاعر الشعبي، وفي مختلف المقاومات الشعبیة الجزائریة، یتغنى بالأبطال والانتصارات ویتجاوب مع الأحداث الكبرى التي تمر بها البلاد، فكان یسارع إلى تسجیلها وتخلیدها، وقد وصلتنا الكثیر من القصائد التي تؤرخ للمقاومات الشعبیة كمقاومة الأمیر عبد القادر أو الشیخ بوعمامة أو أولاد سیدي الشیخ....الخ، وسنقتصر على بعض الأمثلة فقط لأنه من غیر الممكن التطرق إلیها كلها لأن هذا الأمر یتطلب دراسة وافیة ومستفیضة.

یقول مثلا الشاعر بن صحراوي في مدح الأمیر عبد القادر مظهرا مدى قوته وشدة بأسه :

ابن محي الدین  **  رایس ذاك الجیش الزین
زَهوْ الدارین  **  واعْطاهم ربِ العُلیا
فارس الأعراب  **  بالسیف یَقْلب تقلاب
قاطع الأرقاب  **  القوم النصرانیة
عبد القادر  **  جاب معاه أعلام الخیر
طوّع ریّاس  **  من معسكر لمدینة فاس  (5)

ونقرأ في السیاق نفسه بعض الأبیات لشاعر مجهول الإسم یمدح فیها قوة وشجاعة الزعیم بوزیان قائد المقاومة الشعبیة في منطقة الزیبان حیث یقول :

هذا الرومي جا علینا  **  یدُور یرفد بوزیان
بوزیان راه واعر  **  ماهوش مَهمُول للخَزْیان
عنده صَرب في الشأنة  **  وأهله كاملة شجعان
غیر اللي راشق زویجة  **  طبنجة بالفضة والمرجان (6)

ومن الشعر الذي تتغنى به النسوة في تجمعاتهن بمنطقة القصور في الجنوب الغربي یورد الدكتور عبد القادر خلیفي الأبیات التالیة التي تصور الشیخ بوعمامة بطلا لا یقهر یثیر الرعب والهلع في صفوف الأعداء ویشتت شملهم:

الشیخ بوعمامة حرّك تحریكتین  **  طیّح مائتین
الشیخ بوعمامة حرك تحریكتین  **  نشهم كي الذبان
الشیخ بوعمامة یاهراس القرون  **  ویادمّار العدیان (7)

وبالإضافة إلى الإشادة والافتخار بالأبطال الثوار وتصویر بطولاتهم، نجد الشعراء الشعبیین یرثون الذین ماتوا أو استشهدوا منهم حتى تبقى ذكراهم خالدة لدى الأجیال على مر الزمان، فهذا الشیخ المهناني یرثي الشیخ بوعمامة ویبكي علیه في قصیدة نظمها عام 1909 یقول فیها:

عزوني یا الناس في سید العربان  **  عزي وعنایتي مفتاح أورادي
تبكي عیني علیه ما طال الزمان  **  طول الحیاة والدموع على خدي
تبكي عیني علیه مفتاح البیان  **  ركن الرحمة اللي على الخیر یهادي
تبكي الأرض والسما والحیوان  **  وتجاوبها جبال بنواح تصادي
تبكي الوحوش والطیور مع الحیتان  **  والدواب أصناف كل جمع مع الفردي
من فقدك یا الشیخ بوعمامة دخلها خُذلان  **  ایبَس نباتها شوایف واقعاري (8)

یستدعي مطلع الأبیات السابقة في ذهننا مباشرة مطلع قصیدة حیزیة لمحمد بن قیطون البوزیدي مما یدل على التواصل بین الشعراء الشعبیین وحفظهم لأشعار بعضهم البعض، فالشاعر كان ینظم القصیدة في میدان المعركة أو في الأسواق والقرى حیث یتلقفها الرواة الذین یعملون على زیادة رقعة انتشارها في ربوع الوطن الممتدة أرجاؤه.

یحاول الشاعر في المقطع السابق أن یمثّل لحزنه الشدید على فراق الشیخ بوعمامة من خلال جعل مجموعة من الأشیاء في الكون تتأثر بفقد هذا الإنسان العظیم، وتذرف الدمع الحار علیه من سماء وأرض وحیوان وجبال...الخ فالكون كله تضرر بفقد بوعمامة ولیس الإنسان فقط .

ویشید الشاعر محمد بن قیطون بدوره ببعض الأبطال الذین قاوموا المحتل في ثورة البوازید وأبلوا البلاء الحسن، غیر أن هذه الثورة قد فشلت فتعرض الثوار إلى الإعدام أوالنفي والتشرید حیث یقول ابن قیطون في بعض المقاطع من هذه القصیدة مصورا آلامه وحزنه الشدید على مصیر قومه :

لحباب یا لحباب  **  نجعي نجعي وین قالوا غاب
فرقوه على لشعاب  **  ما أشین خبراللي جاعلى وذني
كي طاح امحمد  **  والسرسور علیه متلمد
مجروح ویكمد  **  متأثر بجراح دخلاني
ماجاش بن عیاش  **  راعي لشهب یابني ریاش
زدمو وما ولاش  **  رجع السرسور ظهراني  (9)

و یواصل محمد بن قیطون مخاطبا الثوار من قبیلة البوازید مؤكدا انتسابه إلیهم وافتخاره الشدید بهم :

أنتم ریشي باش نطیر بالجنحاني  **  وانتم سیفي للكفار مهند
وأنتم سلاحي للي جا عاداني  **  وأنتم درعي وأنتم سور ما یتهد

ونظرا لأهمیة وفعّالیة الشعر الشعبي تم اللجوء إلیه مرة أخرى في دعم الثورة التحریریة الكبرى وقبلها في تخلید كل الحوادث السعیدة أو الحزینة التي مرت على الشعب الجزائري كحوادث 8 ماي 1945 ووصف تلك المجازر الرهیبة التي اقترفها المستعمر الغاشم المجرم في حق الأبریاء.ورغم أن هذه المجازر الرهیبة حدثت في سطیف وقالمة وخراطة إلا أن كل الشعراء الجزائریین ومن مختلف جهات الوطن أحسوا ببشاعتها وأبدوا تضامنا كبیرا مع إخوانهم، فنجد الشاعر أحمد الكرومي من بشار یستنكر أفعال المستعمر اللاإنسانیة قائلا في إحدى قصائده :

في الخمسة والاربعین بداو القتال  **  معركة سطیف راها عبارة
قتلت لنا شحال شلة من الرجال  **  ماعفت ماعفات هذي النكارة
والدمعة سایلة على خدي تنهال  **  في خراطة وقالمة دارت حارة

وقد أدت هذه المجازر الرهیبة إلى تعمیق الوعي لدى الجزائریین أن الحریة تؤخذ بالقوة مما أثمر بعد عقد من الزمان بتفجیر ثورة التحریر المباركة التي أحدثت تغیی ا ر جذریا في حیاة الشعب الج ا زئري، وقد واكب الشعراء هذا الحدث الكبیر بأشعارهم من خلال حثهم الناس على الالتحاق بصفوف الثوار في الجبال ومد كل أشكال الدعم والمساندة لهذه الثورة الفتیة التي استمرت سبع سنوات كاملة ذاق خلالها الشعب الجزائري مختلف صنوف التعذیب والإرهاب الاستعماري، وقد خلد الشعراء هذه الأحداث حتى تبقى للأجیال القادمة وسنأخذ كمثال على هذه القصائد بعض الأبیات من قصیدة نوفمبر للشاعر "بن علي بلال" من منطقة العبادلة التي یفتتحها بالأبیات التالیة :

هذا نوفمبر شهر المعجزات  **  صنعوه أولاد الدزایر في الثورة
رسموه أبطال باش یبقى ذكریات  **  خلاوه الاولین للتالي یقرا
900 فوق الألف في القرن اللي فات  **  سال وسقسي نعید لك كیفاه صرا
الربعة والخمسین فیه الحرب بدات  **  لا ا رحة ولا رقاد حتى للنصرا  (10)

ویواصل الشاعر بن علي بلال وصف ممارسات المحتل الغاشم التي انجر عنها العدید من الضحایا بالإضافة إلى الآثار النفسیة والاجتماعیة الكبیرة التي دفع ضریبتها الشعب الجزائري غالیا في سبیل التحرر من نیر العبودیة والرق الاستعماري فیقول الشاعر في القصیدة السابقة نفسها :


سبع سنین ونصف واحنا في الغبنات  **  ذایق فیها الشعب الحلوة والمرة

عام على عام باللیالي والنهارات  **  وناس مشردین وقف وصبرا
عمرت لحباس باهرة ناس توفات  **  تحت التعذیب مات ما یفشي هدرة
الآخر حكموا علیه نعدم لا شفقات  **  عدیان الله قلبهم قاصح حجرة  (11)

وقد واجه الشعب الجزائري الإرهاب الاستعماري بصبر وشجاعة وٕایمان عمیق بالنصر المؤزر، وأبدى توحدا كبیرا مضحیا بأكثر من ملیون ونصف الملیون من الشهداء الأبرار هذا عدا المشردین والیتامى والثكالى والمعوقین، وهكذا دفعت الجزائر ثمنا باهظا في سبیل الاستقلال والإنعتاق اللذین لن یرضى الشعب الجزائري عنهما بدیلا إلى یوم الدین لأنه شعب أبي لایسكت على ضیم أو ظلم ، فیقول بن علي بلال عن ذكرى الاستقلال :

في اثنین وستین البلاد تهنات  **  ال 5 جولیت طلعوا الرایة الخضرا
بعد خمسین عام وحیینا ما فات  **  هذا الشعب العظیم مایقبل حقرا
التحدي رماوفیها خطوات  **  شبان وشابات كرجل ومرا

وهكذ استقلت الجزائر بعد كفاح مریر شاركت فیه المرأة الجزائریة إلى جانب أخیها الرجل، وقد خلف المجاهدون وراءهم كل مغریات الحیاة من مال وتجارة بل وحتى فلذات الأكباد من أجل رفع الهلال والنجمة اللتان لا ترمزان فقط إلى العلم الجزائري بل وتمثلان كذلك الإسلام في مقابل الصلیب الذي یرمز للنصرانیة ویقول في هذا الشأن الشاعر سعیداني بن عیسى في قصیدة "دولتنا قائمة وشنعت في الدول" :

أدّات الاستقلال حرب بلا تحلال  **  سبع سنوات والرجال مع الهجْمة
وهما متعلقین فوق سطح لجبال  **  سمحوا في البزْ والتجارة والخدمة
كانوا متعاهدین في الكلمة الابطال  **  غیر إلاجابوا الهلال مع النجمة
جابوها بالكمال بالقول والأفعال  **  الإسلام الرفیع بها یَتسَمى
الكلام نرجموه للناس العقال  **  مولى العینین لازم ی ب صر الأعمى
حرب التحریر المجتمع فیها یسال  **  كیف الرجل كیف المرأة في السَّومة  (12)

وكثیرا مایرجع الشعراء الشعبیین إلى إحیاء الروح الوطنیة لدى الجیل الحالي والشباب ممن لم یعایشوا الثورة التحریریة فیحثونهم على حب الوطن والاعتزاز به والدفاع عنه حیث یقول الشاعر امحمد جماعي :

وانسَیتْ الثوار في مبداها  **  هاذوك اللي كافحوا الجهال
ماتوا على الاوطان شاهدناها  **  كانوا مسكنهم الجبال
دم الشهداء تخلط مع ماها  **  تنكري ذا الخیرلیك سوال  (13)

وفي الأخیر نقول: إنّ الشعر الشعبي قد تتبع كفاح الشعب الجزائري في جمیع مراحله وأطواره بل وساهم في التأریخ لبعض الثورات أو الأحداث التي لانجد لها في بعض الأحیان مصادر تاریخیة لتوثیقها كما رأینا في قصیدة عبد القادر الوهراني السابقة الذكر أو قصیدة سیدي الأخضر بن خلوف المسماة "قصة مزغران معلومة" التي نجد فیها تأریخا لمعركة جرت أطوارها بین المحتلین الإسبان الغازین لبعض المدن في الغرب الجزائري والمجاهدین الجزائریین الذین كانوا مدعومین من الأتراك، فكانت هذه القصیدة الحماسیة بمثابة الملحمة التي تتغنى ببطولات هذا الشعب وأبطاله العظام ومعركة الإسلام والإیمان ضد الكفر والشرك.

و إن الروح الوطنیة تتجلى بوضوح في هذا الشعر وهي تقوم أساسا على الدعوة إلى الجهاد والدفاع عن الوطن والدین الاسلامي والتفاني في صون القیم الثوریة الخالدة، وبهذا فإن الشعر الشعبي ظل یتغنى بالوطن والوطنیة ویدعوا إلى التشبث بالقیم النضالیة دائما كلما كان الوطن في حاجة إلى أبنائه، فالشاعر الشعبي لم یتخل عن واجبه في استنهاض الهمم وغرس الروح الوطنیة لدى الأفراد على مر التاریخ الجزائري ولا یزال إلى الیوم یقم بدوره المنوط به على أكمل وجه ، ورغم قیام بعض الدارسین بالبحث في هذا المجال كما فعل الدكتوران التلي بن الشیخ والعربي دحو إلا أن هذا المجال مایزال محتاجا إلى العدید من الدراسات الأخرى المتعمقة.



(1)   أنظر : قصیدة عبد القادر الوهراني دخول الفرانصیص ، مجلة آمال (عدد خاص بالشعر الملحون) العدد 4 نوفمبر/ دیسمبر 1969 إصدارات وزارة الثقافة والاتصال ، الجزائر، ص 74

(2) عبد المالك مرتاض، أدب المقاومة الوطنیة في الجزائر ( 1830 - 1962 )، منشورات المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنیة وثورة أول نوفمبرالجزائر 1954، الجزائر 2003 ، ص 85

(3) قصیدة عبد القادر الوهراني، المرجع السابق الذكر ، ص 74

(4) أنظر: قصیدة عبد القادر الوهراني، نفسه، ص 73

(5)  التلي بن الشیخ، دور الشعر الشعبي الجزائري في الثورة ( 1830 - 1954 )، الشركة الوطنیة للنشر والتوزیع الجزائر، 1983، ص 134-135

(6)  جلول یلس والحفناوي أمقران، المقاومة الجزائریة في الشعر الملحون، الشركة الوطنیة للنشر والتوزیع، الجزائر، 1975، ص 17.

(7) عبد القادر خلیفي، الشعر الشعبي البطولي ودوره في وحدة المجتمع الجزائري ، أعمال الملتقى الوطني حول مظاهر وحدة المجتمع الجزائري من خلال فنون القول الشعبیة ( تیارت 13-14 أكتوبر 2002 ) إصدارات  المجلس الأعلى للغة العربیة، الجزائر، ص 147.

(8) عبد القادر بن البشیر خلیفي، المأثور الشعبي لحركة الشیخ بوعمامة ، رسالة دكتوراه ، قسم اللغة العربیة وآدابها، جامعة وهران، مخطوط 2000 - 2001، ص 395.

(9) أحمد الأمین، صور مشرقة من الشعر الشعبي الجزائري، دار الحكمة، الجزائر، 2007، ص 111

(10) من قصیدة نوفمبر للشاعر بن علي بلال (من موالید 1945 بالعبادلة ببشار)

(11) من قصیدة نوفمبر للشاعر بن علي بلال

(12) من قصیدة "دولتنا قائمة وشنعت في الدول" للشاعر سعیداني بن عیسى (من موالید 1912 توفي 2002 ) من شعراء العبادلة ببشار.

(13) الطیب بن دحان، تجلیات الوحدة الوطنیة من خلال القصیدة الشعبیة، أعمال الملتقى الوطني حول مظاهر وحدة المجتمع الجزائري من خلال فنون القول الشعبیة، تیارت ( 13-14 أكتوبر 2002 )، إصدارات المجلس الأعلى للغة العربية، الجزائر، ص 388.

عن المدون Le Grand Maghreb

بوابة الجزائر موقع تثقيفي يُعنى بالشأن الجزائري خصوصا دون الحصر و يرحب بمشاركة القرَّاء.
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد