» » الجزائر العثمانية - الجزء الأول


-1 الغزو الإسباني للسواحل الجزائرية.

 شكل عام 1492 انهيار العالم الإسلامي ممثلا في سقوط آخر مملكة إسلامية في الأندلس (مملكة غرناطة). كما شكلت الجزائر أكبر هدف لمعظم الحملات العسكرية التي قادها أباطرة وملوك وأمراء وقراصنة أمثال شارلكان الاسباني، والكاردينال كزيمنس الطليطلي، وأندري دوريا الجنوي. تزعم هذه الحركة البرتغال و إسبانيا، ورفع شعار ضرب المسلمين في شمال غرب افريقيا، منعا للقرصنة التي كان يقوم بها المسلمون حسب ادعاأتهم على الشواطئ الأطلسية والمتوسط. ويظهر من خلال هذا الشعار قوة الدافع الديني إلى جانب الدافع الاقتصادي، ويمكن أن نستدل بالشواهد الآتية :

1 - سيطرة الروح الصليبية على حاكم أرغون(فرديناند) وحاكمة قشتالة (إيزابيلا) حيث بديا أكثر تعصبا و تأججا من صليبية القرن ال 11 م.
2 - تقديم البابوات وعودا للبحارة الذين يشاركون في هذه الحملات بالفوز بالجنة.
3 - مرافقة رجال الدين للرحالة إلى الأماكن المكتشفة لنشر الكاثوليكية فيها.
4 - إصدار بعض البابوات مراسيم عديدة يخولون بها ملوك إسبانيا والبرتغال الحق في احتلال الأقاليم التي تم اكتشافها أو التي ستكتشف فيما بعد. من بين هذه المراسيم : البابا نيقولا ال 5 ، كالسين ال 3 ، اسكندر ال 6 في السنوات 1455 م، 1456 م ،1493 م.
5 - إصدار البابا نيقولا ال 5 ( 1455م  1447 م) مرسوما بعث به إلى هنري يشجعه على المضي قدما في عمله ويمنحه الحق في السيطرة على جميع البلاد التي تخضع للمسلمين. (إن سرورنا لعظيم أن نعلم أن ولدنا العزيز هنري أمير البرتغال قد سار في خطى أبيه الملك جون بوصفه جنديا قديرا من جنود المسيح ليقضي على أعداء الله وأعداء المسيح من المسلمين و الكفرة.).
6 - أسر هنري 7 من المغاربة و إهدائهم إلى البابا.

الدوافع الاقتصادية :

  •  احتلال مواقع استراتيجية بصفة دائمة واتخاذها قاعدة للتوسع الاستعماري داخل البلاد.
  •  استغلال الثروات الاقتصادية التي يزخر بها المغرب.
  •  استغلال الموقع الجغرافي للمغرب باعتباره بوابة للتوغل داخل القارة.

بعض الحملات العسكرية على الجزائر:

- 1 حملات بيدرونا فاروا على المرسى الكبير(1505م) ومسرغين (1507م) و وهران (1509م) و بجاية (1510م) وعنابة (1510م).
- 2 حملة ديبقود و فيرا على مدينة الجزائر عام 1516 م.
- 3 حملة دون هوغور ومونكار على مدينة الجزائر عام 1519 م.
- 4 حملة أندري دوريا على مدينة شرشال عام 1531 م.
- 5 حملة شرلكان الكبرى الفاشلة على مدينة الجزائر عام 1541 م، التي باركها وأيدها البابا بول الثالث واشترك فيها قراصنة ايطاليا وصقلية وفرسان مالطة.
- 6 حملة البابا بيوس الرابع الصليبية ضد الجزائر عام 1555 م و 1560 م التي اشترك فيها فرسان مالطة و نائب ملك نابلي، وقادها نائب ملك صقلية الدوق دومدنيا.
- 7 غارة خوان قسكون الاسباني ضد مدينة الجزائر عام 1567 م بمساعدة وتأييد ملك اسبانيا.
- 8 الحملة الصليبية الضخمة ضد الجزائر العاصمة عام 1601 م التي اشتركت فيها قوات البابا، وجنوده، ونابلي والطوسكانة.

حملة شارلكان على الجزائر سنة 1541م

عن المدون Le Grand Maghreb

بوابة الجزائر موقع تثقيفي يُعنى بالشأن الجزائري خصوصا دون الحصر و يرحب بمشاركة القرَّاء.
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد